26 - حديث أنس يرويه عُبْدُ القُدُّوسِ بنُ عَبْدِ السَّلَامِ بنِ عَبْدِ القُدُّوسِ، عن أَبِيه، عَنْ جَدّه، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
وهذا إسناد باطل! عبد القدوس ليس بشيء، وأبوه منكر الحديث!
27 - ثبت أن بعض السلف قد استخاروا بالمعنى اللغوي لمعنى: استخار، وهو الدعاء عموماً، ونوّعوا في الدعاء.
28 - ما جاء في بعض الآثار أن بعض الصحابة كان يستخير لأمر ما كما فعل عمر في جمع القرآن استخار الله شهراً فهذا يعني الاستخارة بالمعنى اللغوي وهو طلب الخيرة، أي أنه دعا شهراً لذلك الأمر حتى شرح الله صدره له، وليس الاستخارة هنا ما جاء في هيئة الحديث من صلاة ركعتين والدعاء المخصوص فيه!!!
ورُوي أنه كان يَسْتَخِيرُ اللَّهَ في الأمر ويَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنْ عَلِمْتَ فِيهِ خَيْرًا فَأَمْضِهِ».
29 استخدم أهل العلم عبارة "أستخير الله" في بعض الرواة ونحو ذلك أيضاً بالمعنى اللغوي بإمعان النظر حتى يصل لرأي فيه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وكتب: د. خالد الحايك
حديثان ضعيفان! صححهما الألباني واحتج بهما على عدم كُفر تارك الصلاة!!
·…الحديث الأول: «إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ... ».
روى ثَوْرُ بنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى بَنِي آدَمَ إِذَا لَقِيتَهُمْ، فَإِنْ رَدُّوا عَلَيْكَ رَدَّتْ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْكَ رَدَّتْ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ، وَلَعَنَتْهُمْ أَوْ سَكَتَتْ عَنْهُمْ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ، فَمَنِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَهُوَ سَهْمٌ مِنَ الْإِسْلَامِ تَرَكَهُ، وَمَنْ تَرَكَهُنَّ فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ».
·…تخريج الحديث:
أخرجه محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (1/ 411) (405) عن مُحَمَّد بن بَشَّارٍ.
وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" (5/ 217) من طريق مُحَمَّد بن يُونُسَ الكُدَيْمِيّ.
كلاهما (محمد بن بشار والكديمي) عن رَوْح بن عُبَادَةَ.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1/ 241) (429) عن مُحَمَّد بن عَمْرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ، عن أَبِيه.
وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: 136) (160) عن أَبي عَرُوبَةَ، عن سُلَيْمَان بنُ عُمَرَ بنِ خَالِدٍ.
كلاهما (عمرو بن خالد وسليمان) عن عِيسَى بن يُونُسَ.
وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك" (ص: 140) (487) عن عَبْداللَّهِ بن سُلَيْمَانَ بنِ الْأَشْعَثِ، عن هَارُون بن مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، عن مُحَمَّد بن عِيسَى بنِ سُمَيْعٍ.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" (1/ 70) (52) و (53) من طريق مُحَمَّد بن أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلَانِيّ.
والشجري في "الأمالي الخميسية" (1/ 50) (172) من طريق هِشَام بن عَمَّارٍ.
كلاهما (ابن أبي السري وهشام) عن الوَلِيد بن مُسْلِمٍ.
كلهم (روح وعيسى وابن سُميع والوليد) عن ثَوْر بن يَزِيدَ الرَّحْبِيّ الحمصيّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به، بمثله.
وخالفهم يحيى بن سعيد القطان فزاد فيه رجلاً.
أخرجه أبو عُبيد القاسم بن سلاّم في كتاب "الإيمان" (3)، قالَ: حَدَّثَني يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القطّان، عَنْ ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكره.