تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أيضاً في كتاب الاعتصام، باب ما ذكر النبي صلى الله عليه و سلم وحض على اتفاق أهل العلم، عن إسحاق، عن عيسى؛ وابن إدريس؛ ويحيى بن أبي غنيَّة.

وفي كتاب الأشربة، باب الخَمْر مِنَ العِنَبِ، عن مسدد؛ وفي باب مَا جَاءَ فِي أَنَّ الخَمْرَ مَا خَامَرَ العَقْلَ مِنَ الشَّرَابِ، عن أحمد بن أبي رجاء؛ كلاهما عن يحيى بن سعيد.

وعلّقه بعده بقوله: وقال حجّاج - هو ابن المنهال -، عن حماد بن سلمة؛ خمستهم عن أبي حيَّان التيمي.

وفي الأشربة أيضاً، باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل، عن حَفْص بن عُمَرَ، عن شُعْبَة، عَن عَبْدِاللَّهِ بنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: "الخَمْرُ يُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالعَسَلِ".

وقال في الاعتصام: عن ابن عمر: سمعت عمر على منبر النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يزد.

وأخرجه مسلمٌ في «صحيحه» قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، أَلَا وَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالْعَسَلِ - وَالْخَمْرُ: مَا خَامَرَ الْعَقْلَ - وَثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ، وَدِدْتُ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهَا الْجَدُّ، وَالْكَلَالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا".

قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قال: أَخْبَرَنَا ابنُ إِدْرِيسَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولَ: "أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ - وَالْخَمْرُ: مَا خَامَرَ الْعَقْلَ - وَثَلَاثٌ أَيُّهَا النَّاسُ، وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلَالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا".

قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ [ح] وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أَخْبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي حَيَّانَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا غَيْرَ أَنَّ ابنَ عُلَيَّةَ فِي حَدِيثِهِ الْعِنَبِ كَمَا قَالَ ابنُ إِدْرِيسَ، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى الزَّبِيبِ، كَمَا قَالَ ابنُ مُسْهِرٍ.

وأخرجه أيضاً الترمذي وأبو داود والنسائي من طرق عن أبي حيّان التيمي، به.

وأخرجه البزار في «مسنده» (1/ 282) عن عَمْرُو بن عَلِيٍّ، عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، به.

وفيه زيادة: "قُلْتُ: مَا تَرَى فِي السَّادِسَةِ يُصْنَعُ بِالسِّنْدِ يَدَّعِي الْجَاهِلُ يَشْرَبُ الرَّجُلُ مِنْهُ شَرْبَةً فَتَصْرَعُهُ، يُصْنَعُ مِنَ الْأُرْزِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ كَانَ لَنَهَى عنه، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ عَمَّ الْأَشْرِبَةَ كُلَّهَا؟ فَقَالَ: «الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ» ".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٥٢٤