تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك قال مخلد بن يزيد الحراني، عن الثوري، عن منصور.

وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَوْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة.

وكذلك رواه جرير بن عبدالحميد، وأبو حمزة السكري، وعمرو بن أبي قيس، وأبو وكيع، وزائدة بن قدامة، وزهير، وأبو الأحوص، عن منصور.

وقال جعفر الأحمر: عن منصور، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

ورواه شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن رجل، عن ميمونة، وعائشة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَرَوَاهُ مالك بن مغول، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، وأم سلمة.

ورواه حجاج بن أرطاة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عن عائشة، وميمونة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُرْسَلُ عنهما أصح".

قلت: يعني أن الصواب في الحديث أنه مرسل، وهذا ما بينه الإمام البخاري، لما روى الحديث في «التاريخ الأوسط» (1/ 293) عن آدم قال: حدثنا شعبة، عن الحكم: قلت لمقسم، إني أوتر بثلاث، فقال: لا، إلا بخمس أو سبع، فقلت: عمّن؟ قال: عن الثقة عن عائشة وميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال سفيان عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال البخاريّ: "ولا يُعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة".

قلت: كان رحمه الله يُرسل، وفي بعض الروايات أنه قال في هذ الحديث لما سئل: عمّن، قال: "عن الثقة عن الثقة عن عائشة وميمونة"! وقد توفي سنة (101هـ).

· رواية عطاء بن السَّائب عن الشعبيّ!

روى البيهقي في «السنن الكبير» (5/ 251) قال: أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسْحَاقَ, قال: أخبرنا عَبْدُالْبَاقِي بنُ قَانِعٍ, قال: أخبرنا أَحْمَدُ بنُ الْخَلِيلِ الرَّازِيُّ, قال: حدثنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو, قال: حدثنا جَرِيرٌ, عَنْ مَنْصُورٍ وَعَطَاءٍ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ , يَقُولُ: بِاسْمِ اللهِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ .. الحديث.

قلت: وأبو غسان الرازي الطلاس المعروف بزُنَيج صاحب الطيالسة ثقة. وعطاء هو ابن السائب.

· رواية زُبيد اليامي عن الشعبيّ:

روى الطبراني في «المعجم الكبير» (23/ 320) وفي كتاب «الدعاء» برقم (417) عن أَحْمَد بن الْحَكَمِ بنِ ظَبْيَانَ الْبَصْرِيّ، وحَفْص بن عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيّ، كلاهما عن أبي حُذَيْفَةَ النهديّ، عن سُفْيَان الثوريّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ، أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ».

ورواه النسائي في «السنن الكبرى»، كتاب عمل اليوم والليلة (6/ 26) عن محمد بن بشار، عن حديث عبدالرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

قلت: كذا اختلف على سفيان الثوري، فرواه موسى بن مسعود أبو حذيفة عن سفيان عن زبيد عن الشعبي عن أم سلمة.

وخالفه عبدالرحمن بن مهدي، فرواه عن سفيان عن زبيد عن الشعبي مرسلاً.

وعبدالرحمن أوثق من أبي حذيفة، وأبو حذيفة كان يخطئ في حديث سفيان الثوري.

· حُكم أهل العلم على الحديث:

قال الترمذي بعد أن خرّجه: "هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ".

وقال النسائي بعد أن ساق الحديث موصولاً عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة: "رواه زبيد عن الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٥١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٥١٨