4 - لا يوجد من المتقدمين من صحح أحاديث صلاة التسبيح، وعمل بعضهم بها لا يعني تصحيح أحاديثها.
5 - ما نُقل عن بعض المتقدمين من أنهم صححوها كأبي داود ومسلم فهذا فيه نظر!
6 - من حكم بوضعها أو ضعفها من أهل العلم: ابن الجوزي، وابن دِحية الكلبي، والإمام أحمد، والترمذي، والعقيلي، وابن العربي، وابن تيمية، وابن عبدالهادي، وسراج الدين القزويني، والشوكاني.
7 - من حكم بصحتها أو حسنها: أبو علي ابن السكن، والآجري، والحاكم النيسابوري، والبيهقي، والبغوي، والمنذري، وابن الصلاح، وابن ناصر الدين الدمشقي، وتقي الدين السبكي، وولده تاج الدين، والعلائي، والبلقيني، والزركشي، والهيتمي، وابن الجزري، والسيوطي، وابن طولون، وأبو الحسن السندي، والمباركفوري، واللكنوي، وأحمد شاكر، والألباني.
8 - تردد النووي، وابن حجر في رأيهم حول هذه الصلاة، والأظهر أن النووي ضعفها، ومال ابن حجر إلى تصحيحها.
9 - القول بأن الإمام أحمد رجع إلى تصحيحها لما ذُكر له حديث المستمر ليس بصحيح، فإعجابه بأن المستمر قد رواه وهو ثقة لا يدل على ذلك.
10 - عمل ابن المبارك بصفة مخالفة لما جاء في أسانيد هذه الصلاة، وعمله لا يدل على تصحيحه للأحاديث، والعمل ليس بحجة في إثباتها.
11 - قول الإمام مسلم لا يعني أنه يقبلها بل هو قال بأن أحسن الأسانيد إسناد واحد أشار إليه، ولا يعني أنه يقبله. وأما نقل عن أبي داود فلعله تغيّر رأيه فيها، والله أعلم.
12 - نسبة تصحيح هذه الصلاة للدارقطني والخطيب فيه نظر؛ فهما قد جمعا أسانيد هذه الصلاة في جزء، والجمع لا يعني التصحيح أو القبول. وقد ينسحب هذا على ابن منده والسمعاني فإنهما جمعا أسانيد هذه الصلاة، ولا يوجد تصريح عنهما في تصحيحها.
13 - ما نُقل عن الدارقطني أنه قال: "وأصحّ شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح) لا يلزم من هذه العبارة أن يكون حديثُ صلاة التسبيح صحيحًا، فإنهم يقولون: هذا أصحُّ ما جاء في الباب، وإن كان ضعيفًا، ومرادُهم أرجحُه وأقلُّه ضعفًا، كما بيّنه النووي.
14 - ما نُسب إلى ابن خزيمة أنه يصححها ليس بصحيح، فإنه قبل أن يُخرّج الحديث في «صحيحه» قال: "باب صَلَاة التَّسْبِيح إِن صَحَّ الخَبَر فَإِن فِي الْقلب منه".
15 - ما ما رُوي أن ابن عباس كان يواظب عليها ليس بصحيح!
16 - استنكر الإمام أحمد هذه الصلاة، وأما مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم فلم يستحبوها بالكلية، ومن يستحبها من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما فإنما هو اختيار منهم، لا نقل عن الأئمة.
17 - عمل بعض الصالحين والفقهاء بهذه الصلاة لا يعني صحتها، وإنما هو من التساهل في باب الفضائل.
18 - استحبها من الفقهاء: الروياني والبغوي والقاضي حسين والغزالي والمحاملي والسبكي والهيتمي من الشافعية. وأبو الوفاء بن عقيل، والشيخ موفق الدين المقدسي من الحنابلة. وابن عابدين من الحنفية.
19 - تخريج الأئمة لحديث في السنن لا يعني أنه ليس موضوعا في حقيقة الأمر، فربما يرونه ضعيفا لا موضوعا، والحقيقة أنه موضوع.
20 - ما نُسب لجمهور الفقهاء من عدم منعهم لها فليس بصحيح، وإنما بعض الفقهاء هم من استحبوها، والجمهور على منعها؛ إلا إذا قُصد الفقهاء المتأخرون من الشافعية.
21 - أقدم من نُقل عنه أنه عمل بهذه الصلاة: أبو الجوزاء، وابن المبارك، وأَبُو عُثْمَانَ الْحِيرِيُّ الزَّاهِدُ، وأَبُو مَنْصُورٍ الدَّيْلَمِيُّ.
22 - رُوي حديث «صلاة التسبيح» عن عدد من الصحابة، وهم: علي بن أبي طالب، وجعفر بن أبي طالب، والعبّاس بن عبد المطلب، والفضل بن العباس، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبو رافع، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأم سلمة.
23 - أقوى أسانيد هذه الأحاديث ما رُوي عن ابن عباس وما روي عن عبدالله بن عمرو، وهذه الطرق هي عُمدة من صحح هذه الصلاة، ولكن فيها علل، وما عداها فهي منكرة.