·…حديث أبي رافع:
26 - روى الترمذي في «جامعه» (باب ما جاء في صلاة التسبيح) برقم (482) قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ، قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ العُكْلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ، قال: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قال: «قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلعَبَّاسِ: يَا عَمِّ! أَلا أَصِلُكَ .. أَلا أَحْبُوكَ .. أَلا أَنْفَعُكَ .. قالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: يَا عَمِّ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلِ: اللهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ، فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ اسْجُدِ الثَّانِيَةَ، فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَقُلْهَا عَشْراً، قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، هِيَ ثَلاثُ مِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ، لَغَفَرَهَا اللهُ لَكَ. قالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَقُلْهَا فِي جُمْعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي جُمُعَةٍ، فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَهُ، حَتَّى قَالَ: فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ».
وأخرجه ابن ماجه في «سننه»، باب ما جاء في صَلَاةِ التَّسْبِيحِ، (1/ 442) برقم (1386) عن مُوسَى بن عبدالرحمن أبي عِيسَى الْمَسْرُوقِيُّ، عن زَيْد بن الحُبَابِ.
والروياني في «مسنده» برقم (699) عن سفيان، عن زيد بن حباب.
والطبراني في «المعجم الكبير» (1/ 329) برقم (987) عن عُبَيْد بن غَنَّامٍ، عن أبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ، عن زَيْد بن الحُبَابِ.
والبيهقي في «شعب الإيمان» (1/ 427) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن خنب، عن أبي بكر يحيى بن أبي طالب، عن زيد بن حباب.
وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (52/ 242) من طريق أبي بكر محمد بن حاتم بن زنجوية البخاري، قال: أخبرني أبو القاسم عتيق بن عبدالرحمن الأسدي - بإذنه-، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن حرب الطائي الموصلي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد مولى آل حزم، عن أبي رافع، عن العباس بن عبد المطلب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا عم، الحديث.
قال ابن عساكر: "كذا قال عن العباس! وإنما هو من رواية أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم".
ثم ساقه من طريق أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي يعلى، عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب العكلي، عن موسى بن عبيدة، قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، عن أبي رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس: يا عم، الحديث.
قال البيهقي بعد أن رواه في الشعب: "هذا الحديث أخرجه أبو عيسى الترمذي في كتاب الجامع بهذا الإسناد، وأخرجه أبو داود بالإسناد الذي ذكرناه في كتاب الدعوات، وفي كتاب السنن، وكان عبدالله بن المبارك يفعلها، وتداولها الصالحون بعضهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع، وبالله التوفيق".
قلت: عمل الصالحين بحديث ضعيف ليس بحجة ولا يقوي الحديث!
وحديث أبي رافع هذا لا يصح.