تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

·…الأحاديث الواردة في «صلاة التسبيح»:

رُوي حديث «صلاة التسبيح» عن عدد من الصحابة، وهم: علي بن أبي طالب، وجعفر بن أبي طالب، والعبّاس بن عبد المطلب، والفضل بن العباس، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبو رافع، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأم سلمة.

·…حديث عليّ بن أبي طالب:

1 - روى الخطيب البغدادي في «جزء ذكر صلاة التسبيح» برقم (1) قال: أخبرنا أبو الحسن: علي بن يحيى بن جعفر - إمام المسجد الجامع بأصبهان، وما كتبته إلا عنه-، قال: حدثنا أبو القاسم: سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أبو حنيفة: محمد بن حنيفة الواسطي، قال: حدثنا الحسن بن جبلة الشيرازي، قال: حدثنا أبو منصور: أيوب بن سليمان الرقيّ، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن عبدالأعلى، عن أبي عبدالرحمن - هو السُّلمي-، عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى أربع ركعات في يوم الجمعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب عشراً ... ». ثم ذكر حديث صلاة التسبيح بطوله.

قال الخطيب: "هكذا رواه لنا علي بن يحيى، ولا أعلم أحداً ذكر تخصيص صلاة التسبيح بيوم الجمعة إلا في هذه الرواية، والله أعلم".

قلت: هذا إسناد معلول!

محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان أبو حنيفة القصبي الواسطي، قال فيه الدارقطني: "ليس بالقوي" [سؤالات الحاكم للدارقطني: ص 151].

وشيخه الحسن بن جبلة مجهول يتفرد بأحاديث غرائب ومناكير!

وعبدالأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي: ضعيف ليس بالقوي.

قال ابن عدي: "يُحدث عن سعيد بن جبير، وابن الحنيفة، وأبي عَبْدالرَّحْمَنِ السلمي، وغيرهم، بأشياء لا يُتابع عليها".

2 - روى الخطيب البغدادي في «جزء ذكر صلاة التسبيح» برقم (2) قال: أخبرني القاضي أبو القاسم: علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال: حدثنا أبو محمد: سهل بن أحمد بن عبدالله الديباجي، قال: حدثنا أبو علي: محمد بن محمد بن الأشعث - بمصر-، قال: حدثنا أبو الحسن: موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب: تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل بين عينيه، فلما جلسا، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟».

قال: بلى يا رسول الله! قال: «تصلي أربع ركعات: تقرأ في كل ركعة: الحمد، وسورة، ثم تقول: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمس عشرة مرة، ثم تركع، فتقول عشراً، ثم ترفع رأسك، فتقول عشراً، ثم تسجد، فتقول عشراً، ثم ترفع رأسك، فتقول عشراً، ثم تسجد، فتقول عشراً، ثم ترفع، فتقول عشراً، فذلك خمس وسبعون مرة، في كل ركعة، فإن استطعت أن تصليها في كل يوم، فافعل، فإن لم تستطع في كل يوم، ففي كل جمعة، فإن لم تستطع في كل جمعة، ففي كل شهر، فإن لم تستطع، ففي كل سنة، فإن لم تستطع في كل سنة، ففي عمرك مرة، فإذا فعلت ذلك، غفر الله ذنبك: كبيره وصغيره، خطأه وعمده، قديمه وحديثه».

كذا رواه الخطيب ولم يزد على ذلك، وهو إسناد موضوع!

قال ابن عدي في «الكامل» (6/ 301): "محمد بن محمد بن الأشعث أبو الحسن الكوفي مقيم بمصر، كتبت عنه بها، حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريباً من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده إلى أن ينتهي إلى علي والنبي صلى الله عليه وسلم، كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها، فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبدالله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب - وكان شيخاً من أهل البيت بمصر، وهو أخ الناصر، وكان أكبر منه - فقال لنا: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة، ما ذكر قط أن عنده شيئاً من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٣٨٤