تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البزار في «مسنده» (5/ 26) (1583) عن عَبْداللَّهِ بن أَحْمَدَ بنِ شَبُّوَيْهِ.

والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (ص: 299) (917) عن عِمْرَان بن مُوسَى المُؤَدِّب أَبي مُوسَى.

والشاشي في «مسنده» (1/ 368) (359) عن أَبي بَكْرٍ أَحْمَد بن زُهَيْرٍ.

والطبراني في «الدعاء» (ص: 388) (1301) عن بِشْر بن مُوسَى، ومُحَمَّد بن عَبْدِاللَّهِ الحَضْرَمِيّ.

وفي «المعجم الكبير» (10/ 91) (10052) عن مُحَمَّد بن عَبْدِاللهِ الحَضْرَمِيّ.

والبيهقي في «الأسماء والصفات» (1/ 300، 315) (224) و (241) من طريق أَبي حَاتِمٍ مُحَمَّد بن إِدْرِيسَ الرَّازِيّ، ومُطَيِّن.

كلّهم عن مُحَمَّد بن عِمْرَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، به.

ورواه البيهقي أيضاً (225) من طريق الحَسَن بن عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عن عِمْرَان بن مُحَمَّدٍ، به.

قال البزار: "وهَذَا الحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ مُسْنَدًا".

قلت: تفرد به عمران بن محمد عن محمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي.

وهذا إسناد ضعيف، فمحمد ابن أبي ليلى صدوق سيء الحفظ جداً!

·…طريق آخر عن علقمة:

وله طريق آخر: رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (4/ 106) (3723) عن عُثْمَان بن خَالِدِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بن العَلَاءِ قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأَمْرِ كَمَا يُعَلِّمُ أَحَدَنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ .. الحديث».

قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ".

ثم رواه بالإسناد نفسه عن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ، عَنِ المَسْعُودِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، وَالحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ».

قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا المَسْعُودِيُّ".

قلت: الظاهر أن إسماعيل بن عيّاش كان يضطرب فيه! وقد تفرد به، وروايته عن غير أهل بلده فيها تخليط واضطراب، وأبو حنيفة والمسعودي من الكوفة!

·…طريق ثالث عن علقمة:

وله طريق ثالث عن الأعمش، واختلف عليه فيه:

فرواه صَالِحُ بنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عن الْأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ، فذكره.

أخرجه البزار في «مسنده» (4/ 334) (1528) عن إِبْرَاهِيم بن سَعِيدٍ الجَوْهَرِيّ، عن العَبَّاس بن الهَيْثَمِ الْأَنْطَاكِيّ، عن صَالِح بن مُوسَى، به.

ورواه الطبراني في «المعجم الكبير» (10/ 78) (10012)، وفي «الدعاء» (ص: 388) (1302) عن عَبْدَان بن أَحْمَدَ، عن إِبْرَاهِيم بنِ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيِّ، به.

قال البزار: "وهذَا الحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ إِلَّا صَالِحُ بنُ مُوسَى، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، وَصَالِحٌ فَلَيْسَ بِالقَوِيِّ".

قلت: بل هو متروك، ليس بشيء!!

وخالفه أبو معاوية محمَّد بن خازم الضرير فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: فذكره موقوفاً.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٨٥