تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم حديث عَائِشَةَ قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالمُزَفَّتِ».

ثم حديث أَبِي جَمْرَةَ، قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ».

ثم ساق حديث أبي إسحاق الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ».

ثم حديث مُحَمَّد بنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ».

ثم ساق حديث يَحْيَى بنِ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ».

ثم حديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ».

ثم حديث مَنْصُورِ بنِ حَيَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: أَشْهَدُ عَلَى ابنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ».

وساق أحاديث أخرى في هذا الباب.

·…حديث آخر رواه حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير مرسلاً في التفسير!

روى عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ الصَّفَار، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ قَالَ: اللِّينَةُ النَّخْلَةُ، وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ قَالَ: اسْتَنْزَلُوهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ، قَالَ: أُمِرُوا بِقَطْعِ النَّخْلِ فَحَكَّ فِي صُدُورِهِمْ. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: قَدْ قَطَعْنَا بَعْضًا وَتَرَكْنَا بَعْضًا، فَلَنَسْأَلَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَنَا فِيمَا قَطَعْنَا مِنْ أَجْرٍ؟ وَهَلْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْرٍ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ " الآيَةَ.

أخرجه الترمذي في «جامعه» (5/ 262) (3303)، والنسائي في «السنن الكبرى» (8/ 21) (8556) جميعاً عن الحَسَن بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيّ.

ورواه الطحاوي في «مشكل الآثار» (3/ 143) (1111) عن النسائي.

وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (1/ 186) (587) عن أَحْمَد بن القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ.

ورواه الضياء المقدسي في «المختارة» (10/ 142) من طريق الطبراني.

كلاهما عن (الزعفراني وأحمد بن القاسم) عن عَفَّان بن مُسْلِمٍ، به.

وفي رواية النسائي: "قال الزَّعْفَرَانِيُّ: كَانَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيثِ، عَنْ عَبْدِالوَاحِدِ، عَنْ حَبِيبٍ، ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثْنَاهُ عَنْ حَفْصٍ".

قال الترمذي: "هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ".

قال: "ورَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، مُرْسَلاً، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٤٧