وفي بعض الروايات: قال أَبُو إِسْحَاقَ: قال سُفْيَانُ: "سَمِعْتُ أَنَّهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ".
أخرجه أحمد في «المسند» (4/ 296) (2495)، (4/ 490) (2769).
وأخرجه الضياء المقدسي في «المختارة» (10/ 144) (144) بإسناده إلى «مسند أحمد».
وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص 46) عن عبدالله بن محمد المُسندي.
وأخرجه الترمذي في «الجامع» (5/ 253) (3193)، والنسائي في «السنن الكبرى» (10/ 212) (11325) جميعاً عن الحُسَيْن بن حُرَيْثٍ المروزيّ.
وأخرجه ابنُ أَبِي حَاتِمٍ في «تفسيره» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيِّ.
وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (7/ 438) (2987) عن أَبي أُمَيَّةَ الطرسوسي.
وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (12/ 29) عن مُحَمَّد بن النَّضْرِ الأَزْدِيّ.
وأخرجه الضياء المقدسي في «المختارة» (10/ 146) (145) بإسناده إلى «معجم الطبراني».
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (2/ 445) (3540) من طريق الحُسَيْن بن الفَضْلِ البَجَلِيّ.
وعن الحاكم أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (2/ 330).
كلهم (الإمام أحمد، وعبدالله المسندي، والحسين بن حريث، والصاغاني، وأبو أمية الطرسوسي، ومحمد بن النضر، والحسين البجلي) عن مُعَاوِيَةُ بن عَمْرِو بنِ المُهَلَّبِ الأَزْدِيّ البغداديّ.
وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص 46)، وابنُ جَرِيرٍ الطبري في «تفسيره» (18/ 447) من طريق مُحَمَّد بن أسعد أَبي سَعِيدٍ التَّغْلِبِيّ الطرسوسي.
وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (7/ 438) (2988) من طريق المُسَيَّب بن وَاضِحٍ.
وأخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (2/ 331) من طريق أَبِي صَالِحٍ مَحْبُوبِ بنِ مُوسَى الفَرَّاءِ.
أربعتهم (معاوية بن عمرو، ومحمد بن أسعد، والمسيب بن واضح، ومحبوب بن موسى) عن أَبي إِسْحَاقَ الفَزَارِيّ، به.
·…حكم العلماء على الحديث:
قال الترمذي: "هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ".
وقال الضياء المقدسي: "روَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن حُسَيْن بن حَدِيث عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو، وقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَفِي رِوَايَةٍ صَحِيحٌ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ".
وقال الحاكم: "هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ".
وصححه الألباني كما في تعليقه على حديث رقم (3354) من «سلسلة الأحاديث الضعيفة».
وقال شعيب الأرنؤوط وررفاقه: "إِسناده صحيح على شرط الشيخين".
قلت: بل هو حديث ضعيف معلول بعدة علل!! وهي:
·…علل الحديث:
العلة الأولى: الإرسال!
هذا الحديث تفرد بوصله أبو إسحاق الفزاري عن سفيان!! وغيره يرويه عن سفيان مرسلاً!
وسئل الدارقطني في «العلل» (1/ 214) (21) عن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ؛ كَانَ المُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ، لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ... الحَدِيثَ؟!
فقال: "يَرْوِيهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:
فَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ.
وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، عَنْ مِهْرَانَ بنِ أَبِي عُمَرَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَوَصَلَهُ.
وغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، مُرْسَلًا، لا يَذْكُرُ فِيهِ ابنَ عَبَّاسٍ.
والمُرْسَلُ أشبه بالصواب".
·…وهم أبي إسحاق الفزاري!
قلت: وهم أبو إسحاق الفزاري في وصله، والصواب أنه مرسل، ليس فيه "ابن عباس".