تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو نُعيم في روايته أنه ذكَر قِصَّةَ المُنَاحَبَةِ.

فهذا الحديث تفرد به عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه!

ورواه عنه ثلاثة: إسماعيل بن أبي أويس المدني، ولوين المصيصيّ، وسُريج بن النعمان البغدادي.

·…حكم أهل العلم على الحديث:

قال النرمذي: "هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ، لا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ".

قال ابن تيمية في «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» بعد أن نقل كلام الترمذي: "يَعْنِي غَرِيبًا مِنْ هَذَا الوَجْهِ! وَإِلَّا فَهُوَ مَشْهُورٌ مُتَوَاتِرٌ عَنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ والمَغَازِي والحَدِيثِ والفِقْهِ، والقِصَّةُ مُتَوَاتِرَةٌ عِنْدَ النَّاسِ".

وقال الدارقطني في «الغرائب والأفراد» - كما في الأطراف (1/ 77) -: "غَرِيب من حَدِيث عُرْوَة عَن نيار عَنهُ - أي عن أبي بكر الصديق-، تفرد بِهِ أَبُو الزِّنَاد عبدالله بن ذكوان عَنهُ، ولم يروه عَنهُ غير ابنه عبدالرَّحْمَن".

وقال البيهقي في «الأسماء والصفات» (1/ 585): وهذا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ".

وقال ابن حجر في «الإصابة في تمييز الصحابة» (6/ 382): "رجال السند ثقات".

وقال الألباني في «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» (7/ 366): "إسناده حسن".

وقال عبدالله بن يوسف الجديع في «العقيدة السلفية فى كلام رب البرية» (ص: 90): "أثر صحيح، وله حكم الرفع".

ثم خرّجه، وقال: "وإسناده جيد".

·…ترجمة نِيار بن مُكرم، وهل ثبتت صحبته؟!

·…من جزم بصحبته:

اختلف في صحبة نِيار، وجزم بصحبته: الترمذي، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان، والدارقطني، وابن عبدالبر، والمزي، وابن حجر، وغيرهم.

ومن قال بصحبته اعتمد على ما جاء في الرواية: "وكانت له صحبة"!

قال ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (1/ 577): "ونِيَار بنُ مُكْرِم:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنا ابنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ -يَعْنِي: ابن الزُّبَيْر-، عَنْ نِيَار بنِ مُكْرِم وكَانَتْ لَهُ صُحْبَة".

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 507): "نيار بن مكرم الاسلمي: مديني له صحبة، وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان رضي الله عنه. روى عنه: عروة بن الزبير، وابنه عبدالله بن نيار. سمعت أبي يقول ذلك".

وقال ابن حبان في «الثقات» (3/ 422): "نيار بن مكرم الْأَسْلَمِيّ: لَهُ صُحْبَة، حَدِيثه عِنْد أهل المَدِينَة".

وقال الدارقطني في «الغرائب والأفراد» - كما في الأطراف (1/ 77) -: "وَكَانَ لنيار صُحْبَة".

وقال ابن عبدالبر في «الاستيعاب» (4/ 1514): "نيار بن مُكْرَمٍ الأسلمي: له صحبة ورواية. هُوَ أحَدُ الَّذِينَ دفنوا عُثْمَان بْن عفان، وهم: حكيم بْن حزام، وجبير بن مطعم، وأبو جهم ابن حذيفة، ونيار بن مكرم. وقالَ مالك بن أَنَس: إن جَدّه مالك بن أبي عامر كَانَ خامسهم. روى نيار بْن مكرم عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تفسير قول الله عز وجل: ﴿ألم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إِلَى قوله: ﴿يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ الحديث بطوله. روى عَنْهُ عروة بن الزُّبَيْر، وابنه عَبْداللَّهِ بْن نيار، والله أعلم".

وقال العلائي في «جامع التحصيل» (ص: 292): "نيار بن مكرم الأسلمي: ذكره الصغاني أيضاً فيمن اختلف في صحبته، وجزم الترمذي وغيره بها، وأخرج له الترمذي حديثاً في مراهنة أبي بكر رضي الله عنه للمشركين، وهو صحابي معروف، ذكرته للتنبيه عليه".

وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» (ص: 567): "صحابي عاش إلى أول خلافة معاوية".

·…من جزم بأنه تابعي:

وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين من «الطبقات» (5/ 5)، وقال: "وقد سَمِعَ نيار من أبي بَكْر الصِّدِّيق. وكان ثقة قليل الحديث".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٢٩