تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الترمذي في «جامعه»، كتاب التفسير، (5/ 197) (3194) عن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البخاريّ، عن إِسْمَاعِيل بن أَبِي أُوَيْسٍ المدنيّ، عن ابن أَبِي الزِّنَادِ، به.

وهو عند البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 139) في ترجمة «نيار».

وأخرجه عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ في كتاب «السنة» (2/ 526) (1210) عن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيبٍ الْأَسَدِيّ الكوفي المِصيصيّ لُوَيْن، قال: حدثنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ نِيَارِ بنِ مُكْرَمٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، قَالَ: "لَمَّا نَزَلَتْ ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ خَرَجَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى المُشْرِكِينَ، فَقَالُوا: هَذَا كَلَامُ صَاحِبِهِ، قالَ: اللَّهُ أَنْزَلَ هَذَا".

وأخرجه الواحدي في «التفسير الوسيط» (3/ 428) (718) من طريق عَبْداللَّهِ بن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِالعَزِيزِ البَغَوِيّ.

وابن قانع في «معجم الصحابة» (3/ 172) عن يَحْيَى بن مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ.

كلاهما عن لُوَيْن، به.

وقال ابن قانع: "وذَكَرَ حَدِيثَ الرِّهَانِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَالمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

قلت: يعني رواه بمثل حديث إسماعيل بن أبي أويس السابق، إلا أنه ليس في حديث إسماعيل: "هَذَا كَلَامُ صَاحِبِهِ، قالَ: اللَّهُ أَنْزَلَ هَذَا".

وقد تُوبع لوين عليه، تابعه سُرَيْحُ بنُ النُّعْمَانِ البغدادي صَاحِبُ اللُّؤْلُؤِ.

أخرجه عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ في كتاب «السنة» (1/ 143) (116) عن أبي مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مَعْمَر الهُذَلِيّ القَطِيعِيّ.

وأخرجه أبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (5/ 2704) من طريق مُحَمَّد بن العَبَّاسِ المُؤَدِّبُ.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب «التوحيد» (ص: 404) عن مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ.

وأخرجه ابن بطّة في «الإبانة الكبرى» (5/ 271) (41) عن القَاضِي المَحَامِلِيّ، وأَبي طَلْحَةَ الفَزَارِيّ، كلاهما عن مُحَمَّد بن يَحْيَى.

كلهم عَنْ سُرَيْجِ بنِ النُّعْمَانِ البغدادي، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ نِيَارِ بنِ مُكْرَمٍ: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاطَرَ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى أَنَّ الرُّومَ تَغْلِبُ فَارِسَ فَغَلَبَتِ الرُّومُ فَنَزَلَتْ ﴿ألم. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ فَأَتَى قُرَيْشًا فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: كَلَامُكَ هَذَا أَمْ كَلَامُ صَاحِبِكَ؟ قالَ: لَيْسَ بِكَلَامِي ولا كَلَامِ صَاحِبِي وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

وأخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (1/ 585) (510) من طريق أَحْمَد بن عُبَيْدٍ الصَّفَّار، عن عَبْداللَّهِ بنِ أَحْمَد بنِ حَنْبَلٍ، به.

وفي رواية مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ: "قالَ: فَقَالَ رُؤَسَاءُ مُشْرِكِي مَكَّةَ: يَا ابنَ أَبِي قُحَافَةَ، هَذَا مِمَّا أَتَى بِهِ صَاحِبُكَ؟ قالَ: لا، وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ وَقَوْلُهُ. فَقَالُوا: فَهَذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ إِنْ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ فِي بِضْعِ سِنِينَ، فَتَعَالَ نُنَاحِبْكَ، - يُرِيدُونَ: نُرَاهِنْكَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الرِّهَانِ مَا نَزَلَ - قَالَ: فَرَاهَنُوا أَبَا بَكْرٍ، وَوَضَعُوا رَهَائِنَهُمْ عَلَى يَدَيْ فُلَانٍ، قَالَ: ثُمَّ بَكروا، فَقَالُوا: يَا أَبَا بَكْرٍ: البِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ، فَاقْطَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ شَيْئًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٢٨