تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث منكر!! فأي شواهد هذه التي تحسّنه؟!!

وعلي بن زيد بن جُدعان ليس بحسن الحديث! وإنما هو ضعيف لا يحتج بحديثه!!

وقد نص حاكم بن عبيسان في بعض بحوثه على أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف (17)! وهذا لا يخفى على طالب علم.

قال أحمد: "ضعيف". وقال مرة: "ليس بشيء".

وروى عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى، قال: "ليس بذاك القوي".

وروى عباس الدوري عن يحيى، قال: "ليس بشيء".

وقال حَمَّاد بن زَيْدٍ: "كانَ عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ يُحَدِّثُ بِالحَدِيثِ، فَيَأْتِيهِ مِنَ الغَدِ فَيُحَدِّثُ بِهِ كَأَنَّهُ حَدِيثٌ آخَرَ".

وقال البخاري، وأبو حاتم: "لا يحتج به".

وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، هو أحب إليّ من يزيد بن أبي زياد".

وقال العجلي: "ليس بالقوي".

وقال السعدي: "واهي الحديث، ضعيف، لا يُحتج بحديثه".

وقال يعقوب الفسوي: "اختلط في كبره".

وقال ابن خزيمة: "لا أحتج به لسوء حفظه".

وقال ابن عدي بعد أن أورد له بعض المنكرات: "وكَانَ يُغَالِي فِي التشيع فِي جملة أهل البصرة، ومع ضعفه يكتب حديثه".

وقال ابن حبان: "روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابن عُيَيْنَة والبصريون. كَانَ شَيخا جَلِيلًا، وكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار، ويخطئ فِي الْآثَار حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره وَتبين فِيهَا الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن المَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ".

(17) كما في موقعه على هذا الرابط:

http://www.dr-hakem.com/Portals/Content/?info=TmpNeUpsTjFZbEJoWjJVbU 1 RPT 0 rdQ==.jsp

ولا يزال حاكم المطيري ينزل هذه الآثار المنكرة عما حدث من أحداث في التاريخ! وحين يصطدم ببعض ما في هذه الآثار يحاول تأويلها وأن الرواة يهمون في الروايات، ونحو ذلك!!!

قال: "والزمن المذكور في أحاديث الفتن كاليوم والشهر ليس على ظاهره، بل مجاز يراد به الإشارة إلى طول المدة تارة وقصرها تارة أخرى! وهنا قد تتداخل الروايات بسبب أوهام الرواة وعدم ضبطهم، وأحاديث الفتن كالرؤى لا تأتي في أكثر الأحيان على ظاهرها، بل لها رمز وإشارة وباطن يفقهه أهل التأويل! ".

قلت:

طالما أنها لا تأتي في أكثر الأحيان على ظاهرها فكيف نستدل بها؟! ومن هم أهل التأويل الذين يفقهون هذه الرموز والإشارات والباطن؟! أخشى أن يتحول الدكتور إلى الباطنية بسبب هذه الهرطقات .. !

تكرار حاكم للحديث السابق!

• ذكر ابن عبيسان (ص 181): "عن علي بن زيد بن جدعان عن رجلين أحدهما عبدالرحمن بن أبي بكرة عن عبدالله بن عمرو أنه سأل أحد الرجلين فقال: أنت عبدالله بن عمرو؟ قال: نعم، قال: أنت الذي تزعم أن الساعة تقوم إلى مائة سنة! قال: سبحان الله، وأنا أقول ذلك! قال: ومن يعلم قيام الساعة إلا الله، إنكم يا أهل العراق لترمون أشياء ليست كذلك، إنما قلت: ما كانت رأس مائة للخلق يعني منذ خلقت الدنيا إلا كان عند رأس المائة، قال: يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن، قال: قلت، وما ابن حمل الضأن؟ قال: رومي أحد أبويه شيطان يسير إلى المسلمين في خمسمائة ألف برا وخمس مائة ألف بحرا حتى ينزل بين عكا وصور، ثم يقول: يا أهل السفن، اخرجوا منها، ثم أمر بها فأحرقت.

قال: ثم يقول لهم لا قسطنطينة لكم ولا رومية حتى يفصل بيننا وبين العرب. قال: فيستمد أهل الإسلام بعضهم بعضا حتى يمدهم عدن أبين على قلصانهم. قال: فيجتمعون، فيقتتلون. قال: فتكاتبهم النصارى الذين بالشام ويخبرونهم بعورات المسلمين. قال: فيقول المسلمون الحقوا فكلكم لنا عدو حتى يقضي الله بيننا وبينكم. قال: فيقتتلون شهرا لا يكل لهم سلاح ولا لكم، ويقذف الصبر عليكم وعليهم. قال: وبلغنا والله أعلم أنه إذا كان رأس الشهر قال ربكم: اليوم أسل سيفي فأنتقم من أعدائي وأنصر أوليائي. قال: فيقتتلون مقتلة ما رأى مثلها قط حتى ما تسير الخيل إلا على الخيل، وما يسير الرجل إلا على الرجل، وما يجدون خلقا لله يحول بينهم وبين القسطنطينة ولا رومية.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٠٥