تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 138): "إبراهيم بن مسعدة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل، روى عنه محمد بن مسلم الطائفي. سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. وسمعت أبي يقول: هو مجهول".

وقال ابن حبان في «الثقات» (6/ 23): "إِبْرَاهِيم بن مسْعدَة: شيخ يروي المَرَاسِيل. روى عَنهُ مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي". والله أعلم.

حديث عبدالله بن بُسْر: يا ابن أخي إن أدركت فتح القسطنطينية .. الحديث:

• ذكر ابن عبيسان (110): "باب: فضل سكنى القسطنطينية والهجرة إليها بعد فتحها ... عن بِشْر بن عَبْدِاللَّهِ بنِ يَسَارٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُاللَّهِ بنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ بِأُذُنِي وَيَقُولُ: «يَا ابْنَ أَخِي إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَأْخُذَ بِحَظِّكَ مِنْهَا»). رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني في "السنن الواردة في الفتن "عن إسماعيل بن عياش بإسناد شامي حسن".

قلت: تفرد به إسماعيل بن عيّاش عن بشر بن عبدالله بن يسار الحمصي.

وبشر كان من حرس عمر بن عبد العزيز، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج له الحاكم في «المستدرك»، وليس له في الكتب الستة إلا حديثاً واحداً عند أبي داود.

وقال ابن حجر: "صدوق". قلت: هو مجهول الحال ولم يتابع على حديثه هذا لا متنا ولا إسنادا!

حديث بشر الخثعمي: لتفتحنّ القسطنطينية .. الحديث:

• ذكر ابن عبيسان (ص 111): "باب: فضل الأمير والجيش الذي يفتح القسطنطينية الفتح الأول عسكريا".

"عن بِشْر الخَثْعَمِيّ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ". قَالَ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بنُ عَبْدِالْمَلِكِ فَسَأَلَنِي، فَحَدَّثْتُهُ، فَغَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ". رواه أحمد وابن خزيمة والحاكم في صحيحيهما، قال الحاكم: (صحيح الإسناد)، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات)، وقال السيوطي في الجامع الصغير: (رواه أحمد والحاكم بإسناد صحيح) ووافقه المناوي" .. وقال في الحاشية: "وهذه فضيلة خاصة بالترك، وبالسلطان العادل محمد الفاتح، وبالجيش العثماني الذي فتحها، لا يشاركهم فيها أحد! ولا يلتفت لقول من ضعف الحديث من المعاصرين؛ فليس لهم سلف في تضعيفه إلا الأوهام! فقد صححه ابن خزيمة والحاكم والذهبي والهيثمي والسيوطي والمناوي!

وذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في الإصابة في ترجمة بشر الغنوي وذكر الاختلاف في اسمه ونسبه ولم يجزم فيه بشيء، ولم يقدح في صحته! وكذا ذكره في تعجيل المنفعة ولم يتكلم فيه بقدح؛ فهو عنده حسن على أقل أحواله! ".

قلت: هذا الحديث رواه زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، عن الوَلِيد بن المُغِيرَةِ المَعَافِرِيّ، عن عَبْداللهِ بن بِشْرٍ الخَثْعَمِيّ، عَنْ أَبِيهِ!

وأورده ابن عبد البر في «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (1/ 170) في ترجمة «بشر الغنوي»، وقال: "إسناده حسن. لم يرو عنه غير ابنه عبيد الله بن بشر".

وقال أبو سعيد ابن يونس: "وما حدّث به إلا زيد بن الحباب! وعبيد الله بن بشر الخثعمي يُشبه أن يكون من ناقلة الشام". [تاريخ دمشق: (58/ 35)].

وقال محمد بن أحمد بن البراء: قال علي بن المديني: "الوليد ابن أبي المغيرة أبو العباس المعافري: حدثني عبيد الله بن بشر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لتفتحن القسطنطينة؟ فقال: مجهول". [تاريخ دمشق: (58/ 36)].

وقال أبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (1/ 325): "والذي روى هذا الحديث الوليد بن المغيرة المعافري من أهل مصر، وهو صالح الحديث".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٢