تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(8) ما بين القوسين المعقوفين من كلام ابن عبيسان وليست في أصل الرواية.

قلت: هذا حديث منكر!!

رواه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (4/ 219) (19463)، وأحمد في "مسنده" (11/ 224) (6645).

وابن أبي عاصم في كتاب «الأوائل» (ص: 90) (110) عن أَبي بَكْر بن أبي شيبة.

والدارمي في «مسنده» (1/ 430) (503) عن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي شيبة.

والطبراني في «المعجم الكبير» (13/ 68) (166) عن بِشْر بن مُوسَى الأسدي. وفي كتاب «الأوائل» (ص: 89) (61) عن عَبْد اللَّهِ بن الحُسَيْنِ المِصِّيصِيّ.

والداني في «السنن الواردة في الفتن» (6/ 1127) (607) من طريق ابن أَبِي خَيْثَمَةَ زهير بن حرب.

كلهم (أحمد، وأبو بكر ابن أبي شيبة وأخوه عثمان، وبشر، وعبد الله بن الحسين، وزهير بن حرب) عن يَحْيَى بن إِسْحَاقَ السِّيلَحِينِيّ.

ورواه ابن عبد الحكم في «فتوح مصر والمغرب» (ص: 285) عن سعيد بن كثير بن عُفير.

والحاكم في «المستدرك» (4/ 468) (8301) من طريق هَاشِم بن مَرْثَدٍ، عن سَعِيد بن عُفَيْرٍ.

ورواه نُعيم بن حمّاد في «الفتن» (2/ 479) (1344) عن عبد الله بن وَهْبٍ.

والحاكم النيسابوري في «المستدرك» (4/ 553) (8550) من طريق نُعيم بن حماد.

ورواه أيضاً (4/ 598) (8662) من طريق أَبي الطَّاهِرِ، عن ابن وَهْبٍ.

ورواه الطبراني في «المعجم الكبير» (13/ 68) (166) عن يَحْيَى بن أَيُّوبَ العَلَّاف، عن سَعِيد بن الحكم بن أَبِي مَرْيَمَ.

كلهم (يحيى بن إسحاق، وسعيد بن عُفير، وابن وهب، وابن أبي مريم) عن يحيى بن أيوب الغافقي المصري، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عن عَبْد اللَّهِ بن عَمْرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنهما، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.

ووقع في رواية سعيد بن عفير عند الحاكم النيسابوري: "حدثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ"! وهو خطأ! والصواب "يحيى بن أيوب". والحديث لا يُعرف عن سعيد بن أبي أيوب! وإنما عن يحيى بن أيوب. وقد تقدمت رواية ابن عبد الحكم عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب.

فيُحتمل أنه تحرّف في نسخة الحاكم النيسابوري لسبق النظر في اسم "سعيد" [سعيد بن عفير] فكتبت: "سعيد بن أبي أيوب". ويُحتمل أن هاشم بن مرثد لم يحفظه فأخطأ في اسمه.

وهاشم بن مرثد ضعيف. قال ابن حبان: "ليس بشيء" وقال الخليلي: "صاحب غرائب"، وقال الذهبي: "ما هو بذاك المجوّد". ورواية ابن عبد الحكم تُقدّم عليه.

قال الحاكم النيسابوري: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ".

وقال في الموضعين الآخرين: "هذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، ولمْ يُخْرِجَاهُ".

قلت: هذا الحديث تفرد به هكذا مرفوعاً يحيى بن أيوب الغافقي! وخالفه فيه عبد الله بن لهيعة، فزاد في إسناده رجلاً، ووقفه.

وأشار إلى ذلك ابن عبد الحكم، فإنه لما ساق حديث يحيى بن أيوب، قال: "وقد خالف ابن لهيعة، يحيى بن أيّوب في هذا الحديث، والله أعلم بالصواب".

ثم ساق بإسناده، فقال: حدثناه أبو الأسود النضر بن عبدالجبّار: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عمير بن مالك: أنه كان عند ابن عمرو، فذكروا فتح القسطنطينيّة ورومية، أيّهما تفتح أوّل؛ فاختلفوا في ذلك؛ فدعا عبد الله بن عمرو بصندوق فيه قراطيس، فقال: "تفتحون القسطنطينيّة، ثم تغزون بعثاً إلى رومية؛ فيفتح الله عليكم، وإلّا فأنا عند الله من الكذّابين".

ورواه نعيم بن حماد في «الفتن» (2/ 483) (1354) عن ابن وَهْبٍ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُمَيْرِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَوْمًا، فَذَكَرُوا فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَرُومِيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُفْتَحُ رُومِيَّةُ قَبْلَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَدَعَا عَبْدُاللَّهِ بنُ عَمْرٍو بِصُنْدُوقٍ لَهُ فِيهِ كِتَابٌ، فَقَالَ: «تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةَ بَعْدَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَتَفْتَحُونَهَا، وَإِلَّا فَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ».

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٥٨