تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمى (انظر الشعر والشعراء، لابن قتيبة 6160، وديوان زهير بشرح ثعلب، طبعة القاهرة، ص 2، 367) أما خاله بشامة بن الغدير (الأغانى 10/ 312) فكان شاعرا مشهورا (8)، وكذلك كان أخوه أسعد بن الغدير شاعرا (انظر: «كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء»، لابن حبيب 91، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 60). وكانت أخته سلمى شاعرة، وكذلك أخته الخنساء (انظر: الأغانى 10/ 314)، (وهناك قطعة من مرثية فى زهير من شعر الخنساء فى الأغانى فى الموضع السابق، والخنساء هى إحدى الشاعرات الأربع / المعروفات بهذا الاسم. انظر: المؤتلف والمختلف للآمدى 110). ومن أبناء زوجته الثانية كان بجير شاعرا (انظر: الأغانى 10/ 314، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 58وفيه أنه بجير بن أوس بن أبى سلمى، أو بجير بن زهير بن أبى سلمى، انظر: الأغانى 10/ 309)، وأشهر أبنائه الشعراء كعب بن زهير.

كان زهير أحد الشعراء الثلاثة المقدمين على سائر شعراء الجاهلية، وهم: امرؤ القيس، وزهير، والنابغة (انظر الأغانى 10/ 288)، وعده جرير أشعر أهل الجاهلية (الأغانى 10/ 289288)، وهو أيضا موضع ثناء الشعراء واللغويين الآخرين (انظر: ما كتبه آلورد، 3626) وكان عدد من الخلفاء، ومنهم عمر بن الخطاب (الأغانى 289، 291290، 304)، وعثمان بن عفان، وعبد الملك (الأغانى 10/ 306) يحترمون زهيرا، ويقدرونه كل التقدير، فالأقاصيص عن شخصيته تظهره رجلا محنكا، واضح الرؤية، حكيما، جديرا بالاحترام (انظر ما كتبه بلاشير:، 962) وقيل: إن زهيرا كان يتعهد شعره بالصقل والتنقيح.

(8) انظر: «جمهرة النسب»، للكلبى، بترتيب كاسكل، 2/ 225، وطبقات فحول الشعراء، للجمحى 566563، و «من نسب إلى أمه»، لابن حبيب 91، والأغانى 10/ 309، 312، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 66، 163 164، وله شعر فى المفضليات رقم 10 (37بيتا، يطابق «منتهى الطلب» 1/ 88ب) ورقم 122 (17بيتا تطابق «منتهى الطلب» 1/ 41ب، انظر: (7391، 244)، يضاف إلى هذا حماسة البحترى 101، وحماسة ابى تمام بشرح المرزوقى رقم 134، والحماسة البصرية 1/ 7372، وحماسة ابن الشجرى، انظر فهرسه، وتوجد قطع منه فى كتب الأدب، وفى كتب الشواهد، والمؤلفات المعجمية.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٢٤