ذكر من قال ذلك: حدثني واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «نزلت في الربا»
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، أن رجلا، خاصم رجلا إلى شريح قال: فقضى عليه، وأمر بحبسه، قال: PageEndV05P058 فقال رجل عند شريح: إنه معسر، والله يقول في كتابه: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: فقال شريح: " إنما ذلك في الربا، وإن الله قال في كتابه: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾ [النساء: 58] ولا يأمرنا الله بشيء ثم يعذبنا عليه "
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «ذلك في الربا»
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن الحسن: أن الربيع بن خثيم، كان له على رجل حق، فكان يأتيه ويقوم على بابه ويقول: «أي فلان إن كنت موسرا فأد، وإن كنت معسرا فإلى ميسرة»
حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن محمد، قال: جاء رجل إلى شريح، فكلمه، فجعل يقول: إنه معسر، إنه معسر، قال: فظننت أنه يكلمه في محبوس، فقال شريح: " إن الربا كان في هذا الحي من الأنصار، فأنزل الله عز وجل: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] وقال الله عز وجل: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا PageEndV05P059 الأمانات إلى أهلها﴾ [النساء: 58] فما كان الله عز وجل يأمرنا بأمر ثم يعذبنا عليه، أدوا الأمانات إلى أهلها "
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «فنظرة إلى ميسرة برأس ماله»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] «إنما أمر في الربا أن ينظر المعسر، وليست النظرة في الأمانة، ولكن يؤدي الأمانة إلى أهلها»
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة﴾ [البقرة: 280] «برأس المال» ، ﴿إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] يقول: «إلى غنى»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] «هذا في شأن الربا»
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك، في قوله: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] «هذا في شأن الربا، وكان أهل الجاهلية بها يتبايعون، فلما أسلم من أسلم PageEndV05P060 منهم، أمروا أن يأخذوا رءوس أموالهم»
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] «يعني المطلوب»
حدثني ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، في قوله: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «الموت» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، مثله
حدثني المثنى، قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «هذا في الربا»
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم، في الرجل يتزوج إلى الميسرة، قال: «إلى الموت أو إلى فرقة»
حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم: ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «ذلك في الربا»
حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا مندل، عن ليث، عن مجاهد: ﴿ PageEndV05P061 فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «يؤخره ولا يزد عليه، وكان إذا حل دين أحدهم فلم يجد ما يعطيه زاد عليه وأخره»
وحدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مندل، عن ليث، عن مجاهد: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: 280] قال: «يؤخره ولا يزد عليه» وقال آخرون: هذه الآية عامة في كل من كان له قبل رجل معسر حق من أي وجهة كان ذلك الحق من دين حلال أو ربا
ذكر من قال ذلك: حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، قال: " من كان ذا عسرة فنظرة إلى ميسرة، وأن تصدقوا خير لكم؛ قال: وكذلك كل دين على مسلم، فلا يحل لمسلم له دين على أخيه يعلم منه عسرة أن يسجنه ولا يطلبه حتى ييسره الله عليه، وإنما جعل النظرة في الحلال فمن أجل ذلك كانت الديون على ذلك "
حدثني علي بن حرب، قال: ثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن