تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليك} [يونس: 43] فجمع مرة للمعنى، ووحد أخرى للفظ

القول في تأويل قوله تعالى: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل

البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] يقول تعالى ذكره لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء﴾ [الأحزاب: 32] من نساء هذه الأمة ﴿إن اتقيتن﴾ [الأحزاب: 32] الله فأطعتنه فيما أمركن ونهاكن

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء﴾ [الأحزاب: 32] يعني «من نساء هذه الأمة»

وقوله: ﴿فلا تخضعن بالقول﴾ [الأحزاب: 32] يقول: فلا تلن بالقول للرجال فيما يبتغيه أهل الفاحشة منكن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٩٤