تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى ﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾ [الأحزاب: 13] يعني تعالى ذكره بقوله ﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم﴾ [الأحزاب: 13] وإذ قال بعضهم: يا أهل يثرب ويثرب: اسم أرض، فيقال: إن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية من يثرب.

وقوله ﴿لا مقام لكم فارجعوا﴾ [الأحزاب: 13] بفتح الميم من مقام. يقول: لا مكان لكم، تقومون فيه، كما قال الشاعر: [البحر الوافر]

فأيي ما وأيك كان شرا    فقيد إلى المقامة لا يراها PageEndV19P043 قوله ﴿فارجعوا﴾ [النور: 28] يقول: فارجعوا إلى منازلكم أمرهم بالهرب من عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والفرار منه وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: إن ذلك من قيل أوس بن قيظي ومن وافقه على رأيه.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٤٢