يقول: إن الله بما تعمل به أنت وأصحابك من هذا القرآن وغير ذلك من أموركم وأمور عباده ﴿خبيرا﴾ [النساء: 35] أي ذا خبرة، لا يخفى عليه من ذلك شيء، وهو مجازيكم على ذلك بما وعدكم من الجزاء. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾ [الأحزاب: 2] قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾ [الأحزاب: 2] أي هذا القرآن ﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ [النساء: 94] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾ [النساء: 81] يقول تعالى ذكره: وفوض إلى الله أمرك يا محمد وثق به ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ [النساء: 81] يقول: وحسبك بالله فيما يأمرك وكيلا، وحفيظا بك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾
[الأحزاب: 4] اختلف أهل التأويل في المراد من قول الله ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ [الأحزاب: 4] فقال بعضهم: عنى بذلك تكذيب قوم من أهل النفاق وصفوا PageEndV19P007 نبي الله صلى الله عليه وسلم بأنه ذو قلبين، فنفى الله ذلك عن نبيه، وكذبهم.