تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿والمرجفون في المدينة﴾ [الأحزاب: 60] يقول: وأهل الإرجاف في المدينة بالكذب والباطل

وكان إرجافهم فيما ذكر كالذي: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة﴾ [الأحزاب: 60] . . . . الآية، " الإرجاف: الكذب الذي كان نافقه أهل النفاق، وكانوا يقولون: أتاكم عدد وعدة وذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يظهروا ما في قلوبهم من النفاق، فأوعدهم الله بهذه الآية، قوله: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ [الأحزاب: 60] . . . . الآية؛ فلما أوعدهم الله بهذه الآية كتموا ذلك وأسروه "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿والمرجفون في المدينة﴾ [الأحزاب: 60] «هم أهل النفاق أيضا الذين يرجفون برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين»

وقوله: ﴿لنغرينك بهم﴾ [الأحزاب: 60] يقول: لنسلطنك عليهم ولنحرشنك بهم " وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ١٨٥