تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ [الأحزاب: 70] يقول: سدادا "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عنبسة، عن الكلبي ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ [الأحزاب: 70] قال: «صدقا»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ [الأحزاب: 70] «أي عدلا» ، قال قتادة: " يعني به في منطقه وفي عمله كله، والسديد: الصدق "

حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حفص بن عمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، في قول الله: ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ [الأحزاب: 70] " قولوا: لا إله إلا الله "

وقوله: ﴿يصلح لكم أعمالكم﴾ [الأحزاب: 71] يقول تعالى ذكره للمؤمنين: اتقوا الله وقولوا السداد من القول يوفقكم لصالح الأعمال، فيصلح أعمالكم ﴿ويغفر لكم ذنوبكم﴾ [آل عمران: 31] يقول: ويعف لكم عن ذنوبكم، فلا يعاقبكم عليها ﴿ومن يطع الله ورسوله﴾ [النساء: 13] فيعمل بما أمره به، وينتهي عما نهاه، ويقل

السديد ﴿فقد فاز فوزا عظيما﴾ [الأحزاب: 71] يقول: فقد ظفر بالكرامة العظمى من الله

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: إن الله عرض طاعته وفرائضه على السموات والأرض والجبال على أنها إن

أحسنت أثيبت وجوزيت، وإن ضيعت عوقبت، فأبت حملها شفقا منها أن لا تقوم بالواجب عليها، وحملها آدم ﴿إنه كان ظلوما﴾ [الأحزاب: 72] لنفسه ﴿جهولا﴾ [الأحزاب: 72] بالذي فيه الحظ له

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ١٩٦