ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿أتدعون بعلا﴾ [الصافات: 125] " يعني: صنما كان لهم يسمى بعلا "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾ [الصافات: 125] ؟ قال: " بعل: صنم كانوا يعبدون، كانوا ببعلك، وهم وراء دمشق، وكان بها البعل الذي كانوا يعبدون " وقال آخرون: كان بعل: امرأة كانوا يعبدونها
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: «ما كان بعل إلا امرأة يعبدونها من دون الله» وللبعل في كلام العرب أوجه يقولون لرب الشيء هو بعله، يقال: هذا بعل هذه الدار، يعني ربها؛ ويقولون لزوج المرأة بعلها؛ ويقولون لما كان من الغروس والزروع مستغنيا بماء السماء، ولم يكن سقيا بل هو بعل، وهو العذي وذكر أن الله بعث إلى بني إسرائيل إلياس بعد مهلك حزقيل بن يوزا
وكان من قصته وقصة قومه فيما بلغنا ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن