تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿كأنهن بيض مكنون﴾ [الصافات: 49] قال: «كأنهن بطن البيض»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿كأنهن بيض مكنون﴾ [الصافات: 49] قال: «البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿كأنهن بيض مكنون﴾ [الصافات: 49] «لم تمر به الأيدي ولم تمسه، يشبهن بياضه» وقال آخرون: بل شبهن بالبيض الذي يحضنه الطائر، فهو إلى الصفرة، فشبه بياضهن في الصفرة بذلك

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿كأنهن بيض مكنون﴾ [الصافات: 49] قال: «البيض الذي يكنه الريش، مثل بيض النعام الذي قد أكنه الريش من الريح، فهو أبيض إلى الصفرة فكأنه يبرق، فذلك المكنون» وقال آخرون: بل عنى بالبيض في هذا الموضع: اللؤلؤ، وبه شبهن في PageEndV19P541 بياضه وصفائه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٥٤٠