ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات: 9] : «أي دائم»
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿عذاب واصب﴾ [الصافات: 9] قال: «دائم»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات: 9] يقول: «لهم عذاب دائم»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عمن ذكره، عن عكرمة، ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات: 9] قال: «دائم»
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات: 9] قال: " الواصب: الدائب " وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من قال: معناه: دائم خالص، وذلك أن الله قال ﴿وله الدين واصبا﴾ [النحل: 52] ، فمعلوم أنه لم يصفه بالإيلام PageEndV19P508 والإيجاع، وإنما وصفه بالثبات والخلوص؛ ومنه قول أبي الأسود الدؤلي: [البحر الكامل]
لا أشتري الحمد القليل بقاؤه يوما بذم الدهر أجمع واصبا
أي دائما