ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ويستأذن فريق منهم النبي﴾ [الأحزاب: 13] . إلى قوله ﴿إلا فرارا﴾ [الأحزاب: 13] قال: هم بنو حارثة، قالوا: بيوتنا مخلية، نخشى عليها السرق "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " ﴿إن بيوتنا عورة﴾ [الأحزاب: 13] قال: نخشى عليها السرق "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾ [الأحزاب: 13] وإنها مما يلي العدو، وإنا نخاف عليها السراق، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجد بها عدوا، قال الله ﴿إن يريدون إلا فرارا﴾ [الأحزاب: 13] يقول: إنما كان قولهم ذلك ﴿إن بيوتنا عورة﴾ [الأحزاب: 13] إنما كان يريدون بذلك الفرار "
حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا عبيد الله بن حمران، قال: ثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت، عن أبيه، في هذه الآية " ﴿إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾ [الأحزاب: 13] قال: ضائعة "