ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا﴾ [الأحزاب: 67] «أي رءوسنا في الشر والشرك»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا﴾ [الأحزاب: 67] قال: " هم رءوس الأمم الذين أضلوهم، قال: سادتنا وكبراؤنا واحد " وقرأت عامة قراء الأمصار: ﴿سادتنا﴾ [الأحزاب: 67] وروي عن الحسن البصري: (ساداتنا) على الجماع، والتوحيد في ذلك هي القراءة عندنا، لإجماع الحجة من القراء عليه واختلفوا في قراءة قوله: ﴿لعنا كبيرا﴾ [الأحزاب: 68] فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار بالثاء: كثيرا من الكثرة، سوى عاصم، فإنه قرأه ﴿لعنا كبيرا﴾ [الأحزاب: 68] من PageEndV19P190 الكبر والقراءة في ذلك عندنا بالثاء لإجماع الحجة من القراء عليها