تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك حدثني علي قال: ثني عبد الله قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV17P116 في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: 104] يقول: «عابسون»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى، وعبد الرحمن قالا: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: 104] قال: «ألم تر إلى الرأس المشيط قد بدت أسنانه وقلصت شفتاه؟»

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قرأ هذه الآية: ﴿تلفح وجوههم النار﴾ [المؤمنون: 104] الآية قال: «ألم تر إلى الرأس المشيط بالنار، وقد قلصت شفتاه، وبدت أسنانه؟»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: 104] قال: «ألم تر إلى الغنم إذا مست النار وجوهها كيف هي؟»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين﴾ [المؤمنون: 106] يقول تعالى ذكره: يقال لهم: ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ [المؤمنون: 105] يعني آيات القرآن تتلى عليكم في الدنيا، ﴿فكنتم بها تكذبون﴾ [المؤمنون: 105] . وترك ذكر «يقال» لدلالة

الكلام عليه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.