تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ [المؤمنون: 100] يقول: «أجل إلى حين»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾ [المؤمنون: 100] قال: «ما بعد الموت»

حدثني أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة قال: ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد قال: ثنا أرطأة، عن أبي يوسف، قال: خرجت مع أبي أمامة في جنازة، فلما وضعت في لحدها قال أبو أمامة: «هذا برزخ إلى يوم يبعثون»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا مطر، عن مجاهد، قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ [المؤمنون: 100] قال: «ما بين الموت إلى البعث»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿برزخ إلى يوم يبعثون﴾ [المؤمنون: 100] قال: «حجاب بين الميت والرجوع إلى الدنيا» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ [المؤمنون: 100] قال: برزخ: بقية الدنيا " حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ [المؤمنون: 100] قال: «البرزخ ما بين الموت إلى البعث»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: " البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾ [المؤمنون: 101] اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: ﴿فإذا نفخ في الصور﴾ [المؤمنون: 101] من النفختين أيتهما عني بها؟ فقال بعضهم: عني بها النفخة الأولى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١١١