تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ [المؤمنون: 17] قال: " الطرائق: السماوات "

وقوله: ﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ [المؤمنون: 17] يقول: وما كنا في خلقنا السماوات السبع فوقكم عن خلقنا الذي تحتها غافلين، بل كنا لهم حافظين من أن تسقط عليهم فتهلكهم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون﴾ [المؤمنون: 18] يقول تعالى ذكره: وأنزلنا من السماء ما في الأرض من ماء، فأسكناه فيها

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض﴾ [المؤمنون: 18] «ماء هو من السماء»

وقوله: ﴿وإنا على ذهاب به لقادرون﴾ [المؤمنون: 18] يقول جل ثناؤه: وإنا على الماء الذي أسكناه في الأرض لقادرون أن نذهب به فتهلكوا أيها الناس عطشا، وتخرب أرضوكم، فلا تنبت زرعا ولا غرسا، وتهلك مواشيكم، يقول: فمن نعمتي عليكم تركي ذلك لكم في الأرض جاريا

القول في تأويل قوله تعالى: {فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم

فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون} [المؤمنون: 19] يقول تعالى ذكره: فأحدثنا لكم بالماء الذي أنزلناه من السماء، بساتين من نخيل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٢٧