تخطَّ إلى المحتوى

كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾ [المؤمنون: 53] «قطعة وهؤلاء هم أهل الكتاب»

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿كل حزب﴾ [المؤمنون: 53] «قطعة. أهل الكتاب»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون﴾ [المؤمنون: 55] قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فدع يا محمد هؤلاء الذين تقطعوا أمرهم بينهم زبرا، ﴿في غمرتهم﴾ [المؤمنون: 54] في ضلالتهم

وغيهم، ﴿حتى حين﴾ [يوسف: 35] يعني: إلى أجل سيأتيهم عند مجيئه عذابي. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ [المؤمنون: 54] قال: «في ضلالهم»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فذرهم PageEndV17P065 في غمرتهم حتى حين﴾ [المؤمنون: 54] قال: " الغمرة: الغمر "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.