تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾ [المؤمنون: 97] قال: همزات الشياطين: خنقهم الناس، فذلك همزاتهم "

وقوله: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ [المؤمنون: 98] يقول: وقل أستجير بك رب أن يحضرون في أموري

كالذي: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ [المؤمنون: 98] «في شيء من أمري»

القول في تأويل قوله تعالى: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي

أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} [المؤمنون: 100] يقول تعالى ذكره: حتى إذا جاء أحد هؤلاء المشركين الموت، وعاين نزول PageEndV17P107 أمر الله به قال لعظيم ما يعاين مما يقدم عليه من عذاب الله تندما على ما فات، وتلهفا على ما فرط فيه قبل ذلك من طاعة الله، ومسألته للإقالة: ﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون: 99] إلى الدنيا فردوني إليها، ﴿لعلي أعمل صالحا﴾ [المؤمنون: 100] يقول: كي أعمل صالحا فيما تركت قبل اليوم من العمل فضيعته وفرطت فيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١٠٦