كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: ﴿تلفح وجوههم النار﴾ [المؤمنون: 104] قال: «تنفح» ﴿وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: 104] والكلوح: أن تتقلص الشفتان عن الأسنان حتى تبدو الأسنان، كما قال الأعشى: [البحر الرمل]
وله المقدم لا مثل له ساعة الشدق عن الناب كلح
فتأويل الكلام: يسفع وجوههم لهب النار فتحرقها، وهم فيها متقلصو الشفاه عن الأسنان من إحراق النار وجوههم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١١٥