تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [مريم: 87] قال: العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، ويتبرأ إلى الله من الحول والقوة ولا يرجو إلا الله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [مريم: 87] قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [مريم: 87] قال: عملا صالحا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [مريم: 87] أي بطاعته

وقال في آية أخرى: ﴿لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا﴾ [طه: 109] ليعلموا أن الله يوم القيامة يشفع المؤمنين بعضهم في بعض

ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن في أمتي رجلا ليدخلن الله بشفاعته الجنة أكثر من بني تميم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٦٣٣