قال ابن جريج: يقول: الورود الذي ذكره الله في القرآن: الدخول، ليردنها PageEndV15P592 كل بر وفاجر في القرآن أربعة أوراد ﴿فأوردهم النار﴾ [هود: 98] و ﴿حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: 98] ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [مريم: 86] وقوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: 71]
حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾ [مريم: 71] يعرف البر والفاجر، ألم تسمع إلى قول الله تعالى لفرعون: ﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود﴾ [هود: 98] وقال ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [مريم: 86] فسمى الورود في النار دخولا، وليس بصادر
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن بكار بن أبي مروان، عن خالد بن معدان، قال: قال أهل الجنة بعد ما دخلوا الجنة: ألم يعدنا ربنا الورود على النار؟ قال: قد مررتم عليها وهي خامدة قال ابن عرفة، قال مروان بن معاوية، قال بكار بن أبي مروان، أو قال: جامدة
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا مرحوم بن عبد العزيز، قال: ثني أبو عمران PageEndV15P593 الجوني، عن أبي خالد، قال: تكون الأرض يوما نارا، فماذا أعددتم لها؟ قال: فذلك قول الله: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ [مريم: 72]
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي السليل، عن غنيم بن قيس، قال: ذكروا ورود النار، فقال كعب: تمسك النار للناس كأنها متن إهالة، حتى يستوي عليها أقدام الخلائق برهم وفاجرهم، ثم يناديها مناد: أن أمسكي أصحابك، ودعي أصحابي، قال: فيخسف بكل ولي لها، ولهي أعلم بهم من الرجل بولده، ويخرج المؤمنون ندية أبدانهم