تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان لله ولدا، وإن الله لم يتخذ ولدا، ولا ينبغي ذلك له. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق﴾ [مريم: 34] قال: الله الحق

حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يقولون في هذا الحرف في قراءة عبد الله، قال: ﴿الذي فيه يمترون﴾ [مريم: 34] قال: كلمة الله ولو وجه تأويل ذلك إلى ذلك عيسى ابن مريم القول الحق، بمعنى ذلك القول الحق، ثم حذفت الألف واللام من القول، وأضيف إلى الحق. كما قيل: ﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾ [الواقعة: 95] وكما قيل: ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: 16] كان تأويلا صحيحا. وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق: (قول الحق) برفع القول. على ما وصفت من المعنى. وجعلوه في إعرابه تابعا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٥٣٥