تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ [مريم: 25] قال: كان جذعا يابسا، فقال لها: هزيه ﴿تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [مريم: 25]

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك، يقول: كانت نخلة يابسة

حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: ثني عبد الصمد بن معقل، قال: سمعت وهب بن منبه، يقول في قوله: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ [مريم: 25] فكان الرطب يتساقط عليها وذلك في الشتاء

حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ [مريم: 25] وكان جذعا منها مقطوعا فهزته، فإذا هو نخلة، وأجري لها في المحراب نهر، فتساقطت النخلة رطبا جنيا فقال لها: ﴿كلي واشربي وقري عينا﴾ وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهزي إليك بالنخلة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٥١١