قال ابن جريج: وقال ابن عباس: ألجأها المخاض إلى جذع النخلة
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾ [مريم: 23] يقول: ألجأها المخاض إلى جذع النخلة
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾ [مريم: 23] قال: اضطرها إلى جذع النخلة واختلفوا في أي المكان الذي انتبذت مريم بعيسى لوضعه، وأجاءها إليه المخاض، فقال بعضهم: كان ذلك في أدنى أرض مصر، وآخر: أرض الشام، وذلك أنها هربت من قومها لما حملت، فتوجهت نحو مصر هاربة منهم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٩٤