تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿مكانا شرقيا﴾ [مريم: 16] يقول: فتنحت واعتزلت من أهلها في موضع قبل مشرق الشمس دون مغربها، PageEndV15P484 كما:

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿مكانا شرقيا﴾ [مريم: 16] قال: من قبل المشرق

حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن عامر، عن ابن عباس، قال: إني لأعلم خلق الله لأي شيء اتخذت النصارى المشرق قبلة؟ لقول الله: فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا، فاتخذوا ميلاد عيسى قبلة حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن ابن عباس، مثله

حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: أخبرنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: إن أهل الكتاب كتب عليهم الصلاة إلى البيت، والحج لله، وما صرفهم عنهما إلا تأويل ربك ﴿إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ [مريم: 16] فصلوا قبل مطلع الشمس

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ [مريم: 16] قال: شاسعا متنحيا وقيل: إنها إنما صارت بمكان يلي مشرق الشمس، لأن ما يلي المشرق عندهم PageEndV15P485 كان خيرا مما يلي المغرب، وكذلك ذلك فيما ذكر عند العرب

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٤٨٤