تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللعرب في حنانك لغتان: حنانك يا ربنا، وحنانيك، كما قال طرفة بن العبد في حنانيك: [البحر الطويل]

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا    حنانيك بعض الشر أهون من بعض

وقال امرؤ القيس في اللغة الأخرى: [البحر الوافر]

ويمنحها بنو شمجى بن جرم    معيزهم حنانك ذا الحنان

وقد اختلف أهل العربية في «حنانيك» فقال بعضهم: هو تثنية «حنان» ، وقال آخرون: بل هي لغة ليست بتثنية، قالوا: وذلك كقولهم: حواليك، وكما قال الشاعر: [البحر الرجز]

ضربا هذاذيك وطعنا وخضا

وقد سوى بين جميع ذلك الذين قالوا حنانيك تثنية، في أن كل ذلك تثنية، وأصل ذلك أعني الحنان، من قول القائل: حن فلان إلى كذا وذلك إذا ارتاح إليه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٤٧٨