ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ولم يكن له ولي من الذل﴾ [الإسراء: 111] قال: لم يحالف أحدا، ولا يبتغي نصر أحد حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله هذه الآية ﴿الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: 111] الصغير من أهله والكبير
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا أبو الجنيد، عن جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: إن التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل، ثم PageEndV15P139 تلا ﴿لا تجعل مع الله إلها آخر﴾ [الإسراء: 22]
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا﴾ [الإسراء: 111] . . الآية. قال: إن اليهود والنصارى قالوا: اتخذ الله ولدا. وقالت العرب: لبيك، لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك. وقال الصابئون والمجوس: لولا أولياء الله لذل الله، فأنزل الله: ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره﴾ [الإسراء: 111] أنت يا محمد على ما يقولون ﴿تكبيرا﴾ [الإسراء: 111] آخر تفسير سورة بني إسرائيل، والحمد لله رب العالمين