ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا﴾ [الإسراء: 68] يقول: حجارة من السماء ﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾ [الإسراء: 68] أي منعة ولا ناصرا
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا﴾ [الإسراء: 68] قال: مطر الحجارة إذا خرجتم من البحر وكان بعض أهل العربية يوجه تأويل قوله ﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾ [الإسراء: 68] إلى: أو يرسل عليكم ريحا عاصفا تحصب، ويستشهد لقوله ذلك بقول الشاعر: [البحر البسيط]
مستقبلين شمال الشام تضربنا بحاصب كنديف القطن منثور
وأصل الحاصب: الريح تحصب بالحصباء، الأرض فيها الرمل