تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿إذ يستمعون إليك﴾ [الإسراء: 47] قال: هي مثل قيل الوليد بن المغيرة ومن معه في دار الندوة حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون﴾ [الإسراء: 47] . . الآية، ونجواهم أن زعموا أنه مجنون. وأنه ساحر، وقالوا: ﴿أساطير الأولين﴾ [الفرقان: 5] وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يذهب بقوله: ﴿إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾ [الإسراء: 47] إلى معنى: ما تتبعون إلا رجلا له سحر: أي له رئة، والعرب تسمي الرئة سحرا، والمسحر من قولهم للرجل إذا جبن: قد انتفخ سحره، وكذلك يقال لكل ما أكل أو شرب من آدمي وغيره: مسحور ومسحر، كما قال لبيد: [البحر الطويل]

فإن تسألينا فيم نحن فإننا    عصافير من هذا الأنام المسحر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٦١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٦١٢