تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال: عنى به ولي المقتول: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾ [الإسراء: 33] قال: كان الرجل يقتل فيقول وليه: لا أرضى حتى أقتل به فلانا وفلانا من أشراف قبيلته

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (فلا تسرف في القتل) قال: لا تقتل غير قاتلك، ولا تمثل به

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فلا يسرف في القتل﴾ [الإسراء: 33] قال: لا يقتل غير قاتله، من قتل بحديدة قتل بحديدة، ومن قتل بخشبة قتل بخشبة، ومن قتل بحجر قتل بحجر. ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن من أعتى الناس على الله جل ثناؤه ثلاثة: رجل قتل غير قاتله، أو قتل بدخن في الجاهلية، أو قتل في حرم الله "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعته يعني ابن زيد، يقول في قول الله جل ثناؤه ﴿ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾ [الإسراء: 33] قال: إن PageEndV14P588 العرب كانت إذا قتل منهم قتيل، لم يرضوا أن يقتلوا قاتل صاحبهم، حتى يقتلوا أشرف من الذي قتله، فقال الله جل ثناؤه ﴿فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾ [الإسراء: 33] ينصره وينتصف من حقه ﴿فلا يسرف في القتل﴾ [الإسراء: 33] يقتل بريئا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٥٨٧