* وفيهِ: حَديثُ عَبْدِ بن زَمْعَة (١).
* وحَدِيثُ عَدَيَّ بن حَاتِمٍ فِي الصَّيْدِ (٢).
ومن باب: مَا يَتَنَزَّهُ مِن الشُّبهَاتِ
* حَديثُ أَنَسٍ: (لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلتهَا) (٣).
ومِن بَاب مَنْ لَم يَرَ الْوَسَاوِسَ ونَحْوِهَا مِنَ الْمُشْتَبِهَاتِ
* حديثُ عَبَّادِ بن تَمِيمٍ عَن عَمِّه: (شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ[الرَّجلُ] (٤) يَجِدُ في الصَّلاةِ شَيئًا …) (٥).
* وحديثُ عائِشَةَ: رضي الله عنها (أَنَّ قَوْمًا قالُوا يَا رَسُولَ الله: إِنَّ قومًا يأتُونَنَا باللَّحمِ …) (٦).
ومِن تَفسِيرِ الْمُشْتَبِهَاتِ والشُّبهَاتِ:
فالْمُشْتَبهَاتُ فِي اللُّغة في حَدِيثِ حُذَيْفَة، وذَكرَ الفِتْنَةَ، فقالَ: (تَشْتَبِهُ مُقْبِلَةً، وَتَبِينُ مُدْبِرَةً) (٧)، يعنِي: أنَّ الفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَت شُبِّهَتْ عَلَى القَومِ، وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى
(١) حديث (رقم: ٢٠٥٣).
(٢) حديث (رقم: ٢٠٥٤).
(٣) حديث (رقم: ٢٠٥٥).
(٤) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من مصدر التخريج.
(٥) حديث (رقم: ٢٠٥٦).
(٦) حديث (رقم: ٢٠٥٧).
(٧) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣٥٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٣٧)، =