تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: مُنتَفِشُ الشَّعَرِ، وشَعْرٌ مُشْعَانٌّ، وهُو الثَّائِرُ الْمُتَفَرِّقُ.

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١): فُلانٌ مُشْعَانُّ الرَّأْسِ إِذَا كَانَ ثَائِرَ الرَّأْسِ، يَعْنِي: شَعَرهُ.

واشْعِينَانُ الشَّعْرِ: تَفَرُّقُه.

وقوله: (بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً) نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ، أَيْ: أَتَبِيعُ بَيْعًا؟ أمْ تُعْطِيهِ عَطيَّةً؟ أَوْ تَهَبُ هِبَةً؟

(قَالَ لَا، بَلْ بَيْعٌ) أَيْ: بَلْ هُوَ بَيْعٌ، وَهُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأ مَحْذُوفٌ.

ومن باب: شِراءُ الممَالِيكِ مِن الحربِي

* فيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، فِي ذِكْرِ سَارَةَ وَهَاجَر (٢).

قَوْلُهُ: (فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ) يُقَالُ: غَطَّ الْمَخْنُوقُ: إِذَا سُمِعَ غَطِيطُهُ، وَكَذَلِكَ غَطَّ الْمَذْبُوحُ.

وقوله: (ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ) أَيْ: رُدُّوهَا.

وهَذهِ الكَلِمَة تَأْتِي مُتَعدِيَّةً، وَتَأْتِي لَازِمَةً، يُقَالُ: رَجَعَ رُجُوعًا، وَرَجَعْتُهُ رُجُوعًا، وَرَجَعْتُهُ أَنَا رَجْعًا، قال (٣): [مِنَ الْهَزج]

(١) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٣٨٤).

(٢) حديث (رقم: ٢٢١٧).

(٣) البيت للفند الزماني، سهل بن شيبان، ينظر: الحمَاسة للمرزوقي (١/ ٣٢)، ونَسَبَهُ الزَّبِيدي في تاج العروس (٣٦/ ٧٧) إلى أبي الغول.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ١٤٩