تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِيهِ (يَسْبَحُ) أَيْ: يَعُومُ.

وَمِنْ بَابِ: مَنْ مَاتَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ

* حَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه فَقَالَ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ؟ فَقَالَتْ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، فَقَالَ لَهَا فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: يَوْمَ الْاثْنَيْنِ) (١).

قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ (٢): (فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ)، قَالَ: بِيضٌ نَقِيَّةٌ مِنَ القُطْنِ خَاصَّةً.

وَيُقَالُ: هِيَ ثِيَابٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى سَحُولٍ، وَهِيَ قَرْيَةٌ بِاليَمَنِ (٣)، وَهَذَا أَظْهَرُ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٤): (فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ) بِضَمِّ السِّينِ، وَسُحُولٌ جَمْعُ سُحْلٍ، وَالسُّحْلُ: الثَّوْبُ الأَبْيَضُ.

وَقَوْلُهُ (كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ) قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٥): التَّمْرِيضُ: القِيَامُ عَلَى الْمَرِيضِ، وَقِيلَ التَّمْرِيضُ: تَعَهُّدُ الْمَرِيضِ وَمُدَاوَاتُهُ.

(١) حديث (رقم: ١٣٨٧).

(٢) نقله عنه أبو عبيدٍ الهَروي في الغريبين (٣/ ٨٧٤).

(٣) سَحُول: بفتح أوله وضَمِّ ثَانِيه على وَزْنَ (فَعُول): قَرْيَةٌ باليَمَنِ، كذا قال البكري في معجم ما استعجم (٣/ ٧٢٧)، لكن ضبطه ياقوت بضَمِّ أَوَّلِه كَمَا في معجم البلدان (٣/ ١٩٥).

(٤) هو الإمام ابن قتيبة الدِّينوري، نقله عنه صاحب الغريبين (٣/ ٨٧٤)، ولم أقف عليه في غريب الحديث له.

(٥) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٦٦٢).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٢٦٩