تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (43) باب من فضائل الأنصار رضى الله تعالى عنهم

171 - (2505) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى وأحمد بن عبدة - واللفظ لإسحاق - قالا: أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله، قال: فينا نزلت ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾ (¬1) بنو سلمة وبنو حارثة، وما نحب أنها لم تنزل، لقول الله - عز وجل -: ﴿والله وليهما﴾.

172 - (2506) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن ابن مهدى، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم، اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار ".

(...) وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد - يعنى ابن الحارث - حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.

173 - (2507) حدثنى أبو معن الرقفاشى، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة - وهو ابن عمار - حدثنا إسحاق - وهو ابن عبد الله بن أبى طلحة - أن أنسا حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للأنصار. قال: وأحسبه قال: " ولذرارى الأنصار،

وبنو سلمة - بكسر اللام - فى الأنصار.

وقوله: " رأى صبيانا مقبلين من عرس فقام ممثلا ". كذا بفتح الثاء لجمهور الرواة، وصححه بعضهم، وضبطناه عن بعضهم، وفى البخارى بكسر الثاء، ومعناه: قائما منتصبا. وعند الجيانى وبعض رواة ابن ماهان: " مقبلا "، وذكره البخارى فى كتاب النكاح: " ممتنا " (¬2) وصوبه بعضهم وقال: هذا الوجه، أى متفضلا عليهم بفعله من المنة. وضبطه بعض المتقنين: " ممتنا " بكسر التاء وتخفيف النون، وفسره: مطيلا، أى أطال قيامه لهم. والأشبه عندى " متمثلا " بدليل قوله فى الرواية الأخرى: فمثل قائما، يقال: مثل يمثل مثولا: إذا انتصب. واسم الفاعل منه: ماثل. لكنه يكون ممثلا أى متمثلا، أى

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٥٥٠