# ولموالى الأنصار " لا أشك فيه.
174 - (2508) حدثنى أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية - واللفظ لزهير - حدثنا إسماعيل عن عبد العزيز - وهو ابن صهيب - عن أنس؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا ونساء مقبلين من عرس، فقام نبى الله صلى الله عليه وسلم ممثلا. فقال: " اللهم، أنتم من أحب الناس إلى. اللهم، أنتم من أحب الناس إلى " يعنى الأنصار.
175 - (2509) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، جميعا عن غندر. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " والذى نفسى بيده، إنكم لأحب الناس إلى " ثلاث مرات.
(...) حدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد بن الحارث. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن إدريس، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد.
176 - (2510) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الأنصار كرشى وعيبتى، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم ".
مكلفا ذلك نفسه وطالبا ذلك منها. فعدى فعله، والله أعلم.
والعرس عند العرب الابتناء بالزوجات، ومنه العروس، يقال للرجل والمرأة.
وقوله: " الأنصار كرشى وعيبتى "، قال الإمام: أى جماعتى وخاصتى، الذين أثق بهم وأعتمدهم فى أمورى. قال الخطابى: ضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذى يكون به بقاؤه. والعيبة: [هى] (¬1) التى يختزن فيها المدخر ثيابه ويصونها، ضرب المثل بها لأنه يريد أنهم موضع سره. قال: والكرش أيضا عيال الرجل وأهله.