ثم ضرب العمود فخر. قال: وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت. قال: فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه. فقال: " أما الطرق التى رأيت عن يسارك فهى طرق أصحاب الشمال ". قال: " وأما الطرق التى رأيت عن يمينك فهى طرق أصحاب اليمين، وأما الجبل فهو منزل الشهداء، ولن تناله، وأما العمود فهو عمود الإسلام، وأما العروة فهى عروة الإسلام، ولن تزال متمسكا بها حتى تموت ".
وقوله: " فزجل بى " بالزاى والجيم: أى [رمانى] (¬1). وأكثر ما يستعمل فى الشىء الدحور (¬2). " وزحل " بالحاء المهملة قريب منه، رحلت (¬3) الشىء: نحيته وأبعدته.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٣