مسعر، كلهم عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شداد، عن على، عن النبى صلى الله عليه وسلم. بمثله.
42 - (2412) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان - يعنى ابن بلال - عن يحيى - وهو ابن سعيد - عن سعيد، عن سعد بن أبى وقاص قال: لقد جمع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد.
(...) حدثنا قتيبة بن سعيد وابن رمح، عن الليث بن سعد. ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
(...) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم - يعنى ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبى صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد. قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين. فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: "ارم، فداك أبى وأمى ". قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جنبه، فسقط، فانكشفت عورته، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه.
43 - (1748) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب، قالا: حدثنا الحسن
وقوله: " وكان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين ": أى أثخن فيهم، وعمل فيهم ما تفعله النار فيما تحرقه. وقد يكون معناه: أغاظهم، ومن قولهم: فلان يحرق عليك الأزم، أى يصرف بأنيابه تغيظا، وكأنه صير المسلمين بما فعله بهم بهذه الحالة.
وقوله: " فنزعت لهم بسهم ليس فيه نصل ": أى رميته بسهم لا حديدة فيه.
وقوله: " فأصبت جنبه ": كذا لأكثر الرواة بالجيم والنون والباء، [بعدهما] (¬1) بواحدة. [وهى] (¬2) عند القاضى الشهيد: " حبته " بحاء مهملة بعدها باء [بواحدة] (¬3) مشددة، بعدها تاء [مثناة] (¬4) باثنتين فوقها. ومعناه، إن لم يكن تغيير: أصاب قلبه. قال صاحب العين: حبة القلب: ثمرته. قال الشاعر:
فأصاب حبة قلبها وطحالها
وقوله: " سقط فانكشفت عورته، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ": ضحك النبى - عليه